فهرس الكتاب

الصفحة 2276 من 3305

خراسان وجه عماله على بلادها فاستعمل سباع بن النعمان الأزدي على سمرقند وأبا داود خالد بن إبراهيم على طخارستان ووجه محمد بن الأشعث إلى الطبسين وفارس وجعل مالك بن الهيثم على شرطته ووجه قحطبة إلى طوس ومعه عدة من القواد منهم أبو عون عبد الملك بن يزيد ومقاتل بن حكيم العكي وخالد بن برمك وخازم بن خزيمة والمنذر بن عبد الرحمن وعثمان بن نهيك وجهور بن مرار العجلي وأبو العباس الطوسي وعبد الله بن عثمان الطائي وسلمة بن محمد وأبو غانم عبد الحميد بن ربعي وأبو حميد وأبو الجهم وجعله أبو مسلم كاتبا لقحطبة على الجند وعامر بن إسماعيل ومحرز بن إبراهيم في عدة من القواد فلقي من بطوس فانهزموا وكان من مات منهم في الزحام أكثر ممن قتل فبلغ عدة القتلى يومئذ بضعة عشر ألفا ووجه أبو مسلم القاسم بن مجاشع إلى نيسابور على طريق المحجة وكتب إلى قحطبة يأمره بقتال تميم بن نصر بن سيار والنابي بن سويد ومن لجأ من أهل خراسان وأن يصرف إليه موسى بن كعب إلى من أبيورد فلما قدم قحطبة أبيورد صرف موسى بن كعب إلى أبي مسلم وكتب إلى مقاتل بن حكيم يأمره أن يوجه رجلا إلى نيسابور ويصرف منها القاسم بن مجاشع فوجه أبو مسلم علي بن معقل في عشرة آلاف إلى تميم بن نصر وأمره إذا دخل قحطبة طوس أن يستقبله وينضم إليه فسار علي بن معقل حتى نزل قرية يقال لها حلوان وبلغ قحطبة مسير علي ونزوله حيث نزل فجعل السير إلى السوذقان وهو معسكر تميم بن نصر والنابي بن سويد ووجه على مقدمته أسيد بن عبد الله الخزاعي في ثلاثة آلاف رجل من شيعة أهل نسا وأبيورد فسار حتى نزل قرية يقال لها حبوسان فتعبأ تميم والنابي لقتاله فكتب أسيد إلى قحطبة يعلمه ما أجمعوا عليه من قتاله وأنه إن لم يعجل القدوم عليه حاكمهم إلى الله عز و جل وأخبره أنهما في ثلاثين ألفا من صناديد أهل خراسان وفرسانهم فوجه قحطبة مقاتل بن حكيم العكي في ألف وخالد بن برمك في ألف فقدما على أسيد وبلغ ذلك تميما والنابي فكسرهما ثم قدم عليهم قحطبة بمن معه وتعبأ لقتال تميم وجعل على ميمنته مقاتل بن حكيم وأبا عون عبد الملك بن يزيد وخالد بن برمك وعلى ميسرته أسيد بن عبد الله الخزاعي والحسن بن قحطبة والمسيب بن زهير وعبد الجبار بن عبد الرحمن وصار هو في القلب ثم زحف إليهم فدعاهم إلى كتاب الله عز و جل وسنة نبيه صلى الله عليه و سلم وإلى الرضا من آل محمد صلى الله عليه و سلم فلم يجيبوه فأمر الميمنة والميسرة أن يحملوا فاقتتلوا قتالا شديدا أشد ما يكون من القتال فقتل تميم بن نصر في المعركة وقتل معه منهم مقتلة عظيمة واستبيح عسكرهم وأفلت النابي في عدة فتحصنوا في المدينة وأحاطت بهم الجنود فنقبوا الحائط ودخلوا إلى المدينة فقتلوا النابي ومن كان معه وهرب عاصم بن عمير السمرقندي وسالم بن رواية السعيدي إلى نصر بن سيار بنيسابور فأخبراه بمقتل تميم والنابي ومن كان معهما فلما غلب قحطبة على عسكرهم بما فيه صير إلى خالد بن برمك قبض ذلك ووجه مقاتل بن حكيم العكي على مقدمته إلى نيسابور فبلغ ذلك نصر بن سيار فارتحل هاربا في أثر أهل أبرشهر حتى نزل قومس وتفرق عنه أصحابه فسار إلى نباتة بن حنظلة بجرجان وقدم قحطبة نيسابور بجنوده

وفي هذه السنة قتل نباتة بن حنظلة عامل يزيد بن عمر بن هبيرة على جرجان

ذكر علي بن محمد أن زهير بن هنيد وأبا الحسن الجشمي وجبلة بن فروخ وأبا عبد الرحمن الأصبهاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت