فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 90786 من 466147

9 -ومنها تحريم خروج المرأة متطيبة متعطرة

عن أبي موسى، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا استعطرت المرأة فمرت على القوم ليجدوا ريحها، فهي كذا وكذا"قال قولًا شديدًا.

10 -تحريم الخضوع بالقول.

قال تعالى: {يَانِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا (32) } [الأحزاب: 32] .

11 -الحد على من وقع في الفاحشة.

فلقد شرعت العقوبة الرادعة من الجلد والرجم لمن تسول له نفسه، أي اتصال غير مشروع بين الرجال والنساء وقد سبق بيانها.

فهذه بعض الإجراءات الوقائية التىِ شرعها الله تعالى على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم - لتكون صمام أمان للأمة ضد الوقوع في الفتنة بين الرجال والنساء.

12 -مشروعية الزواج لدرأ هذه الفتن:

ثم في هذا الإطار يأتي أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بالزواج وإتيان الحلال الذي أمر به في هذا الحديث الذي معنا، وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - شبابًا لا نجد، فقال لنا رسول الله- صلى الله عليه وسلم:"يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع، فعليه بالصوم، فإنه له وجاء".

الوجه الخامس: كون النبي - صلى الله عليه وسلم - أملك الناس لإربه.

فمع حبه - صلى الله عليه وسلم - لما أحل الله له من النساء، إلا أنه كان أملك الناس لنفسه، لم يكن ممن تستهويه شهوة أو عاطفة، وليس أدل على ذلك من اعتزاله - صلى الله عليه وسلم - لنسائه شهرًا لا ينزل إليهن ولا حتى السرية، وهذا لا يفعله من تقوده شهوته، ولا يقدر من لا يملك نفسه إذا كانت له امرأة، فكيف إذا كن تسع!

وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقبل ويباشر وهو صائم وكان أملككم لإربه.

وعُرض عليه قبل الهجرة أجمل النساء فأبى، وبعد الهجرة كان النساء يهبن له أنفسهن، وما صح أنه تزوج، أو قبل امرأة وهبت له نفسها، ولو كان الأمر أمر شهوة لما كان شيء من هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت