نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فهُوَ لهُ قرينٌ [سورة الزُخرف: 36] فنعوذ بالله من اتخاذه ظِهرياً، وتركه نَسْياً مَنْسياً.
والجواب: على مَنْ سأَلَ هذا السؤالَ [1] كجواب موسى على فرعون، حيث قال: {قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى (51) قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى} [سورة طه: 51 - 52] . انتهى انتهى. {العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم/ لابن الوزير. 1/ 183 - 201}
(1) في هامش (أ) ما نصه: يعني مَن قال: ما الوجه في تخصيص بعض المبتدعة بتواتر عدم العفو عنهم، كالخوارج، فقد تواتر النص عليهم. من خط المؤلف رحمه الله.