فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 83195 من 466147

وذكر في"الإحياء"أيضاً: عن يحيى الغساني قال: أصاب الناس قحط على عهد داود عليه السلام، فاختاروا ثلاثة من علمائهم، فخرجوا يستسقون لهم فقال أحدهم: اللهم! أنزلتَ في توراتك أنْ نعفو عن من ظلمنا، اللهم! إنا قد ظلمنا أنفسنا فاعف عنا.

وقال الثاني: اللهم! إنك أنزلت في توراتك أن نعتق أرقاءنا، اللهم! إنا أرقاؤك فاعتقنا.

وقال الثالث: اللهم! إنك أنزلت في توراتك ألا تردوا المساكين إذا وقفوا بأبوابكم، اللهم! إنا مساكينك وقفنا ببابك فلا تردَّ دعائنا.

قال: فسقوا.

وفي"صحيح البخاري": أن عمر استسقى بالعباس - رضي الله عنهما -.

وروى الإمام أحمد: أن معاوية استسقى بأبي مسلم الخولاني - رضي الله عنهما -.

وروى أَبو زرعة الدمشقي في"تاريخه"بإسناد صحيح، واللالكائي في"كرامات الأولياء": أنَّ معاوية استسقى بيزيد بن الأسود رحمه الله تعالى.

124 -ومن أخلاق الأنبياء عليهم السلام: ترك التداوي ثقةً بالله تعالى، واعتماداً عليه، وفعل التداوي تنفيذاً لحكم الله تعالى، وإظهاراً لما استودعه في الأدوية من المنافع من غير اعتماد عليها ولا على من يشير بها من طبيب ونحوه.

فالأول: حال أيوب عليه السلام؛ مَكَث في البلاء سبع سنوات والدواب ترعى في جسده، ولم يُرو عنه أنه تداوى.

وروى الإمام أحمد عن ابن عباس - رضي الله عنه: أن امرأة أيوب عليهما السلام قالت له ذات يوم: يا أيوب! قد والله نزل بي من الجهد والفاقة ما بعت قرناً من قروني برغيف فأطعمتك، فادعُ ربك عز وجل فليشفك.

قال: ويحَكِ! كنا في النعماء سبعين عاماً فاصبري حتى نكون في الضراء سبعين عاماً.

قال: وكان في البلاء سبع سنين.

قال: وقعد الشيطان في الطريق فأخذ تابوتاً يتطيب، فأتته امرأة أيوب فقالت له: يا عبد الله! إنَّ هاهنا إنساناً مُبتلى، فهل لك أن تداويه؟

قال: إن شاء فعلت على أن يقول لي كلمة واحدة إذا بَرَأَ؛ يقول: أنت شفيتني.

قال: فأتته فقالت: يا أيوب! إنَّ هاهنا رجلاً يزعم أنه يداويك

على أن تقول كلمة واحدة: أنت شفيتني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت