فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 57879 من 466147

وروى الطبراني في"الكبير"عن أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه، وواثلة بن الأسقع، وأبي أمامة، وأنتس رضي الله تعالى عنهم قالوا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُقْبَلَ رُخَصُهُ كَمَا يُحِبُّ الْعَبْدُ مَغْفِرَةَ رَبِّهِ".

وروى ابن أبي شيبة عن إبراهيم النخعي رحمه الله تعالى قال: مسح أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - على الخفين؛ فمن ترك ذلك رغبة عنه فإنما

هو من الشيطان.

ومن هنا قال العلماء: من وجد في نفسه كراهة الرخص فأخذه بالرخصة أفضل من أخذه بالعزيمة، ومهما أخذ بالرخصة فلا بد أن لا يفضي به الأخذ بها إلى تتبُّع الرخص بأن يأخذ بالأهون من كل مذهب؛ فإن هذا حرام، وهو من خطوات الشيطان.

وقد تكلم شيخ الإسلام الجد في كتاب"الجوهر الفريد"على آداب كل رخصة يحتاج إلى الأخذ بها السائر إلى الله تعالى في طريقه، وبيَّنها أحسن البيان، وقد أوضحت كلامه في"منبر التوحيد".

127 -ومنها: تثبيط الناس عن التبكير إلى الجمعة.

روى الإمام أحمد، وأبو داود عن علي رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ غَدَتِ الشَّيَاطِيْنُ بِرَايَاتِهَا إِلَى الأَسْوَاقِ، فَيَرْمُوْنَ النَّاسَ بِالتَّرَابِيْثِ أَوْ بِالرَّبَائِثِ، وَيُثْبِطُوْنهمْ عَنِ الْجُمُعَةِ، وَتَغْدُوا الْمَلائِكَةُ فَتَجْلِسُ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِد". الحديث.

والترابيث جمع تربيثة - بالتاء المثناة فوق، فالراء، فالموحدة، فالمثناة تحت، فالمثلثة: المرة من التربيث، وهو التثبيط.

والربائث جمع ربيثة - بالراء، فالموحدة، فالتحتانية، فالمثلثة: الأمر الذي يثبط به عن الشيء.

128 -ومنها: كراهية شهر الصوم، وترك الصيام فيه لغير عذرة وكلاهما حرام.

روى الإمام أحمد، والشيخان عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ فتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ، وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِيْنُ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت