فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 57015 من 466147

والأيام المعلومات هي: يوم النحر ، ويومان ، بعده . فيوم النحر معلوم ، ويومان

بعده معلومان معدودات ، واليوم الثالث بعد يوم النحر معدود . قوله: {فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ} .

أرخص الله تعالى أن ينفر الناس اليوم الثاني من الأيام المعدودات وأعلمهم أن من تأخر إلى اليوم الثالث أنه لا إثم عليه ، أي لا حرج ولا ضيق فِي تركه الرخصة ، ومن تعجّل فلا إثم عليه فِي تركه الاتمام إلى اليوم الثالث.

وروي عن ابن مسعود وابن عمر:"لا إثم عليه: أي قد غفر له ، ومن تأخر قد غُفر له".

وقل/ ابن عباس:"لا إثم عليه: أي رجع مغفوراً له"، وقال:"إن العمرة لتكفر ما معها من الذنوب ، فكيف بالحج".

واستبعد جماعة تأويل من قال:"لا حرج عليه"، لأن من جلس إلى الثالث

فقد أتى بالغاية ، فليس يقال لمن أدى فرضه:"لا حرج عليك فيما صنعت".

وقيل: معناه: لا حرج عليك فِي تركك الرخصة.

ومن قال:"غفر له"معناه . فهو أبين وأحسن/ وعليه [أكثر] الناس . وقال مجاهد:"معناه: لا إثم عليه إلى الحج القابل".

{وَمَن تَأَخَّرَ فلا إِثْمَ عَلَيْهِ} .

أي لا حرج عليه إلى الحج القابل ، أي مغفور له إلى ذلك الوقت . وقال أبو العالية:"معناه: غفر له ما تقدم"، وفي مصحف عبد الله:"لمن اتقى الله".

قال ابن عباس:"معناه: لا حرج عليه لمن اتّقى المعاصي فيما يستقبل ، أي"

غفر له"."

وقيل: معنى {لِمَنِ اتقى} أي: اتقى قتال الصيد فِي الحرم.

وقال ابن مسعود أيضاً:" {إِثْمَ} أي: مغفور له إن اتّقى ما حرم عليه فِي الحج".

وروى أبو حازم عن أبي هريرة أن النبي [عليه السلام] قال:"مَنْ حَجَّ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهِ".

وروي أن عمر قال لما سمع الآية:"خرج القوم من ذنوبهم ، وربّ الكعبة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت