1 -وأما حكمة اتجاه المسلمين إلى قبلة واحدة فقد وحد اللّه هذه الأمة وحدها فِي إلهها ورسولها ودينها وقبلتها. وحدها رغم اختلاف الأوطان والأجناس واللغات ثم جعل هذه الوحدة كلها تقوم على وحدة العقيدة ووحدة القبلة.
2 -بما أن الامتراء هو الشك فلا يجرى ذلك بحق الرسول (صلّى اللّه عليه وسلّم) وإنما يخرج على أسلوب العرب فِي الخطاب عند ما يتوجه الكلام إلى المخاطب والمراد به سواه.
[سورة البقرة (2) : آية 148]
وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ (148)
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (لكلّ) جار ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (وجهة) مبتدأ مؤخّر (هو) ضمير منفصل فِي محلّ رفع مبتدأ
(1) أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره ما كتموه .. أو الحقّ الذي عليه الرسول .. وحينئذ يكون الجارّ والمجرور (من ربك) متعلّقا بمحذوف حال من الحقّ.