فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 51111 من 466147

وحذف جواب"لو"دليل على فخامة شأن المحذوف ليذهب الوهم كل مذهب ويقدر من الفظاعة ما لا يكتنه كنهه كقولهم"لو رأيت فلاناً والسياط تأخذه"بخلاف ما وقع التعبير عنه بلفظ معين. الثاني: ولو ترى - يا محمد أو يا من يتأتى منه الرؤية - هؤلاء الذين ارتكبوا الظلم العظيم بشركهم وقت معاينتهم العذاب بمعاينتهم أن القدرة كلها لله وأنه شديد العذاب، لرأيت أمراً عظيماً. فعلى هذا"أن"و"إن"مع معمولهما بدل من العذاب. قال الفراء: الوجه فيه تكرير الرؤية أي يرون أن القوة لله جميعاً. الثالث: بياء الغيبة وكسر"إن"و"إن"ومعناه كالأول، والجملتان معترضتان. أو المعنى لقيل: إن القوة لله. والرابع: على هذا القياس. ودخول"لو"وكذا"إذا"فِي المستقبل مع"أن"حقهما الدخول على الماضي نظم للمستقبل فِي سلك الماضي المقطوع به لصدوره عمن لا خلاف فِي إخباره. وقيل: لأن الساعة قريب فكأنها قد وقعت وكذا الكلام فِي {إذ تبرأ} وأنه بدل من {إذ يرون العذاب} وقيل: هو معمول شديد. والمراد بالذين اتبعوا القادة والرؤساء من مشركي الإنس. عن قتادة والربيع وعطاء: أو شياطين الجن الذين صاروا متبوعين بالوسوسة عن السدي: وقيل الأوثان. والتبري إما بالقول وهو أقرب، وإما بظهور العجز والندم بحيث لا يغنون عن أنفسهم من عقاب الله شيئاً فكيف عن غيرهم؟ {ورأوا العذاب} الواو للحال أي تبرؤا فِي حال رؤيتهم العذاب {وتقطعت} عطف على {تبرأ} {بهم} أي عنهم فإن"تقطع"فِي معنى"زال أو وقع"تقطع الأسباب ملتبسة بهم مثل {لقد تقطع بينكم} [الأنعام: 94] بضم النون أو الباء للتعدية كأن أسباب الوصل صارت أسباب القطع ومصالحهم انقلبت عليهم مفاسد. والسبب فِي اللغة الحبل ثم استعير لكل ما يتوصل به. قالوا: ولا يدعى الحبل سبباً حتى ينزل ويصعد به. والمراد ههنا الوصل التي كانت بينهم من الاتفاق على دين واحد ومن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت