قال الكسائي: من قرأ {قد سمع} فبين الدال فلسانه أعجمي ليس بعربي .
قال الآلوسي:"ولا يلتفت إلى هذا فكلا الأمرين فصيح متواتر ، بل الجمهور على البيان".
ثانيا: قوله تعالى: {تجادلك في زوجها} قراءة الجمهور تجادلك من المجادلة وهي المراجعة في الكلام .
وقرئ {تحاروك} أي تراجعك الكلام .
ثالثا: قوله تعالى: {والذين يظاهرون من نسآئهم} قرأ حفص وعاصم {يظاهرون} بضم الياء وكسر الهاء .
وقرأ نافع وابن كثير وعمر {يظهرون} بتشديد الظاء والهاء وحذف الألف وفتح الياء .
وقرأ حمزة والكسائي وخلف {يظاهرون} بفتح الياء وتشديد الظاء وألف .
وقرأ الحسن وقتادة {يظهرون} بفتح الياء وفتح الظاء مخففة مكسورة الهاء مشددة ، والمعنى (يقولون لهن أنتن كظهور أمهاتنا) .
رابعا: قوله تعالى: {ما هن أمهاتهم} الجمهور بكسر التاء وهي لغة أهل الحجاز .
وقرأ المفضل عن عاصم {أمهاتهم} بالرفع على لغة تميم .
وقرأ ابن مسعود {بأمهاتهم} بزيادة الباء .
وجوه الإعراب
أولا: قوله تعالى: {وتشتكي إلى الله} عطف على {تجادلك} فهو من عطف الجمل لا محل لها من الإعراب لكونها صلة للتي .
وجوز بعضهم أن تكون حالا ، أي تجادلك شاكية حالها إلى الله ويقدر مبتدأ أي وهي تشتكي ؛ لأن المضارعية لا تقترن بالواو في الفصيح فيقدر معها المبتدأ لتكون اسمية .
ثانيا: قوله تعالى: {الذين يظاهرون منكم من نسآئهم} اسم الموصول {الذين} مبتدأ خبره محذوف أي مخطئون ، وأقيم دليله هو قوله تعالى: {ما هن أمهاتهم} مقامه .
وقال ابن الأنباري: خبره (ما هن أمهاتهم) أي ما نساؤهم أمهاتهم .
ثالثا: قوله تعالى: {ما هن أمهاتهم إن أمهاتهم} .