قال: ولزوم هذه الكفارة إِذا حنِث كلزوم الكفارة المثبتة فِي الحلف بالله والحنث فِي قوله: {فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ} .
وأَعاد الشيء إِلى مكانه، وأَعاد الكلام: ردّده ثانياً، قال تعالى: {سَنُعِيدُهَا سِيَرتَهَا الأُولَى} .
وهو مُعيد لهذا الأَمر أَى مطيق له.
والمُعِيد: العالِم بالأُمور الذي ليس بغُمْر.
والمُعِيدُ: الأَسَد، والفحل الذي قد ضَرَب فِي الإِبل مرّات.
والعِيد: واحد الأَعياد، ومنه الحديث:"إِن لكلّ قوم عيدا وهذا عيدنا".
ويستعمل العيد لكلّ يوم فيه فرح وسرور، ومنه قوله تعالى: {تَكُونُ لَنَا عِيداً لأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا} .
وإِنَّما جمع بالياءِ وأَصله الواو للزومها فِي الواحد وقيل: للفرق بينه وبين أَعواد الخشب.
والعادة: الدَيْدَن.
وأَسماؤُها تنيف على مائة وعشرين.
وعادَه واعتاده: صار عادةً له.
ويقال: عُدْ فإِنّ لك عندنا عوادا حسناً - مثلَّثة العين - أَى لك ما تحبّ.
والعَوْد: المُسِنُّ من الإِبل، والطَّريق القديم.
وهذا أَعْوَد عليك من كذا، أَى أَنفع لك.
وهو ذو صفح وعائدة، أَى ذو عَطْف وتعطَّف. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 4 صـ 108 - 110}