فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 439806 من 466147

قال: ولزوم هذه الكفارة إِذا حنِث كلزوم الكفارة المثبتة فِي الحلف بالله والحنث فِي قوله: {فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ} .

وأَعاد الشيء إِلى مكانه، وأَعاد الكلام: ردّده ثانياً، قال تعالى: {سَنُعِيدُهَا سِيَرتَهَا الأُولَى} .

وهو مُعيد لهذا الأَمر أَى مطيق له.

والمُعِيد: العالِم بالأُمور الذي ليس بغُمْر.

والمُعِيدُ: الأَسَد، والفحل الذي قد ضَرَب فِي الإِبل مرّات.

والعِيد: واحد الأَعياد، ومنه الحديث:"إِن لكلّ قوم عيدا وهذا عيدنا".

ويستعمل العيد لكلّ يوم فيه فرح وسرور، ومنه قوله تعالى: {تَكُونُ لَنَا عِيداً لأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا} .

وإِنَّما جمع بالياءِ وأَصله الواو للزومها فِي الواحد وقيل: للفرق بينه وبين أَعواد الخشب.

والعادة: الدَيْدَن.

وأَسماؤُها تنيف على مائة وعشرين.

وعادَه واعتاده: صار عادةً له.

ويقال: عُدْ فإِنّ لك عندنا عوادا حسناً - مثلَّثة العين - أَى لك ما تحبّ.

والعَوْد: المُسِنُّ من الإِبل، والطَّريق القديم.

وهذا أَعْوَد عليك من كذا، أَى أَنفع لك.

وهو ذو صفح وعائدة، أَى ذو عَطْف وتعطَّف. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 4 صـ 108 - 110}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت