فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 438940 من 466147

وقرأ الجمهور: {لِئَلَّا يَعْلَمَ} بلا المزيدة. وقرأ خطاب بن عبد الله {لآن يعلم} . وقرأ عبد الله، وابن عباس، وعكرمة، وعبد الله بن سلمة {ليعلم} وقرأ الجحدري {لِيَنْيَعَلَمَ} ، أصله: لأن يعلم، قلبت الهمزة ياء لكسرة ما قبلها، وأدغم النون في الياء بغير غنة كقراءة خلف {أن يَضْرب} بغير غنّةٍ، وروى ابن مجاهد عن الحسن {لَيْلًا} مثل: ليلى اسم امرأة، {يعلم} برفع الميم، أصله: لأن لا بفتح لام الجر، وهي لغة فحذفت الهمزة اعتباطًا، وأدغمت النون في اللام، فاجتمعت الأمثال وثقل النطق بها فأبدلوا من الساكنة ياء، فصار ليلًا ورفع الميم لأن {أن} هي المخففة من الثقيلة لا الناصبة للمضارع، إذ الأصل لأنه لا يعلم. وروى قطرب عن الحسن أيضًا {لئلا} بكسر اللام، وتوجيهه كالذي قبله إلا أنه كسر اللام على اللغة المشهورة في لام الجر. وعن ابن عباس {كَيْ يَعْلَم} ، وعنه: {لِكَيْلا يعلم} . وعن عبد الله، وابن جبير، وعكرمة {لكي يعلم} . وقرأ الجمهور {أَلَّا يَقْدِرُونَ} بالنون، فأن هي المخففة من الثقيلة. وقرأ عبد الله بحذفها، فأن هي الناصبة للمضارع. والله أعلم. انتهى انتهى {حدائق الروح والريحان. 28/ 493 - 505} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت