فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 438870 من 466147

1 -جاءت هاتان الآيتان بعد ما ذكر الله عزّ وجل موقف أمم سابقة من الهدى الذي أنزل عليها، فجاءتا لتهيجا المسلمين على التقوى والإيمان، ولتحولا بين المسلمين وبين الفسوق، ولذلك صلته بما جاء قبلهما مباشرة.

2 -نلاحظ أن المقطع الوحيد في السورة بدأ بالأمر بالإيمان بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ... وبعد أن انتهى المقطع جاءت هاتان الآيتان آمرة بتقوى الله، والإيمان برسوله صلى الله عليه وسلم تأكيدا لما بدأ به المقطع.

3 -وبانتهاء السورة نلاحظ أن السورة بدأت بالتعريف على الله وأسمائه وأفعاله، ثم أمرت بالإيمان به وبرسوله، وبالإنفاق في سبيله، ثم أمرت بالخشوع للقرآن، وحذرت من قسوة القلب والفسوق، ثم ختمت السورة بالأمر بتقوى الله والإيمان برسوله، وجاء خلال ذلك ما يخدم هذه المعاني، وكان حصيلة ذلك كله تفصيلا لقضايا من الإيمان بالغيب، والإنفاق في سبيل الله، والاهتداء بكتاب الله، وما يقابل ذلك من كفر ونفاق وفسوق، وفي ذلك تفصيل لمقدمة سورة البقرة.

فوائد:

1 -بمناسبة قوله تعالى: سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ قال الألوسي: (قال الجمهور: المراد به معنى عام مجازي شامل لما نطق به لسان المقال، كتسبيح الملائكة والمؤمنين من الثقلين، ولسان الحال، كتسبيح غيرهم، فإن كل فرد من أفراد الموجودات يدل بإمكانه وحدوثه على الصانع القديم الواجب الوجود، المتصف بكل كمال، المنزه عن كل نقص، وذهب البعض إلى أن التسبيح على حقيقته المعروفة في الجميع وهو مبني على ثبوت النفوس الناطقة والإدراك لسائر الحيوانات والجمادات على ما يليق بكل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت