فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 437304 من 466147

وقوله تعالى: {قِيلَ ارجعوا وَرَاءَكُمْ} يحتمل أنْ يكون من قول المؤمنين [لهم] ، [ويحتمل أنْ يكون من قول] الملائكة ، والقول لهم: {فالتمسوا نُوراً} : هو على معنى التوبيخ لهم ، أي: إنَّكم لا تجدونه ، ثم أعلم تعالى أَنَّهُ يضرب بينهم في هذه الحال بسورٍ حاجز ، فيبقى المنافقون في ظُلْمَةٍ وعذاب.

وقوله تعالى: {بَاطِنُهُ فِيهِ الرحمة} أي: جهة المؤمنين {وظاهره} : جهة المنافقين ، والظاهر هنا: البادي ؛ ومنه قول الكُتَّابِ: من ظاهر مدينة كذا ، وعبارة الثعلبيِّ: {فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ} : وهو حاجز بين الجنة والنار ، قال أبو أمامة الباهليُّ: فيرجعون إلى المكان الذي قُسِّمَ فيه النور فلا يجدون شيئاً فينصرفون إليهم ، وقد ضُرِبَ بينهم بسور ، قال قتادة: حائط بين الجنة والنار ، له باب {بَاطِنُهُ فِيهِ الرحمة} ، يعني: الجنة ، {وظاهره مِن قِبَلِهِ العذاب} يعني النار ، انتهى ، قال * ص *: قال أبو البقاء: الباء في {بِسُورٍ} زائدة ، وقيل: ليست بزائدة ، قال أبو حيان: والضمير في {بَاطِنُهُ} عائدٌ على الباب ، وهو الأظهر لأَنَّهُ الأقرب ، وقيل: على سور ، أبو البقاء: والجملة صفة ل «باب» أول «سور» ، انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت