فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 433657 من 466147

ومن وجه آخر، وهو أنه تعالى عدّد في ذلك عظيم نعمه، ولا يليق به طرح البذر، فيجب أن يكون محمولا على ما ذكرناه، مما يؤدى إلى منافع الخلق وقيام أبدانهم به.

746 -وأما قوله تعالى: {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ} [85] فلا يدل على جواز القرب على الله تعالى لأن الكلام فيمن حضره الموت وعاينه، وهو الذي أراده بقوله: {فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ} [8483] ثم قال: {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ} وأراد بذلك حضور الملائكة على وجه يراهم المحتضر، ولا يراهم القوم، ولو كان القرب في الحقيقة قد صح فيه، لوجب كونه في ذلك المكان، ولا يمتنع أن يكون في غيره من الأماكن كسائر الأجسام!

ومتى قالوا: إنه يقرب ولا يجب ذلك فيه، فقد نفوا حقيقة القرب وزالوا عن الظاهر. انتهى انتهى. {متشابه القرآن / للقاضي عبد الجبار (المعتزلي) صـ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت