فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 433645 من 466147

(وَلَا مَمْنُوعَةٍ) ببعد التناول، أو بشوك ي ؤذي متناوله، كما يكون ذلك في

الدنيا.

وقيل: (وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ) أي عالية، كما يقال لبناء عال أي مرفوع.

وقيل: أنشئوا من الثيب، والأبكار فجعلن أبكارا.

وقيل: (وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ) ونساء مرتفعات القدر في عقولهن، وحسنهن وكمالهن.

وقال الحسن (وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ) بعضها فوق بعض.

العُرُب: جمع عروب، وهي اللعوب مع زوجها أنسا به، ومحبة له كما يأنس العربي

بكلام العربي.

الأتراب: جمع تَرِب، وهو اللدة التي تنشأ مع مثله في حال الصبى، وهو مأخوذ

من لعب الصبيان بالتراب، أي هم كالصبيان الذين على سن واحد.

الثلة: القطعة من الجماعة كأنه قيل: جماعة من الأولين، وجماعة من الآخرين.

وجه الفائدة، أنه إذا ذكروا بالتنكير، كان على معنى البعض من الجملة، كما تقول.

رجال من جملة الرجال، وجه الفائدة في (ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ(39) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (40) .

أيضا، أي ليس هذا لجمع الأولين والآخرين، وإنما هو لجماعة منهم، فاجتهد

أن تكون من جملة الجماعة.

وقيل: العُرُب العواشق لأزواجهم، وأتراب مستويات على سن واحد.

وروي في الخبر أنه قال:"إني لأرجو أن تكون أمتي شطر أهل الجنة، ثم تلا"

قوله تعالى: (ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ(39) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (40) .

وقال الحسن: سابقوا من مضى أكثر من سابقينا لذلك قيل: (وَقَلِيلٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ(14) .

وفي التابعين (وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ(40) .

(وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ) الذين يأخذون كتبهم بشمالهم، وهم الذين يؤخذ بهم طريق.

الشمال إلى النار، وهم الذين تلزمهم حال الشؤم والنكد، وكل هذا من أوصافهم.

والسموم: الريح الحارة التي تدخل مسام البدن.

الحميم: الحار الشديد الحرارة من الماء اليحموم الأسود، الشديد بالسواد

بالاحتراق بالنار، وهو يفعول من الحم، وهو الشحم المسود باحتراق النار.

المترف: الممتنع من الواجب الذي عليه طلبا للترفيه.

قيل: (فِي سَمُومٍ) جهنم وحميمها، (وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ) أي من دخان

شديد السواد عن ابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت