إلى الواقعة على هذا المعنى. وقيل: إن القيامة تقع بصيحة عند النفخة الثانية عن
الضحاك.
معنى (رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا) زلزلت زلزالا عن ابن عباس.
الزلزلة: حركة باضطراب واهتزاز.
معنى (وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا) فتت فتا عن ابن عباس.
والبسبسة: السويق أو الدقيق، تلت وتتخذ زادً ا.
وقال الحسن: تخفض أقواما إلى النار، وترفع أقواما إلى الجنة.
الهباء: غبار كالشعاع.
الإبثاث: افتراق الأجزاء الكبيرة في الجهات المختلفة.
معنى (أَزْوَاجًا) هنا أصنافا، كل صنف يشاكله ما هو منه، كما يشاكل الزوج
والزوجة.
(أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ) اليمن والبركة، والثواب من الله.
وقيل: (مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ) على تعظيم شأنهم في الخير.
(أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ) أصحاب الشؤم والنكد وعقاب الأبد. .
وقيل: (مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ) على تعظيم شأنهم في الشر.
صار السابق أفضل؛ لأنه يقتدى به في الخير وسبق إلى أعلى المراتب.
وقيل: (أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ) الذي يؤخذ بهم ذات اليمين إلى الجنة(وَأَصْحَابُ
الْمَشْأَمَةِ)الذي يؤخذ بهم ذات الشمال إلى النار.
خبر (فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ) كأنه قيل: أي شيء هم؟
وقيل: فيه تعجيب من حالهم.
(السَّابِقُونَ) الثاني يصلح أن يكون خبرا للأول، كأنه قيل (وَالسَّابِقُونَ)
الأولون في الخير، ويصلح أن يكون الخبر أولئك المقربون.
وقيل: (وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ) الذين يعطون كتبهم بأيمانهم، و (وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ) الذين
يأخذون كتبهم بشمائلهم.
وقيل: (السابقون) الذين سبقوا إلى اتباع الأنبياء، فصاروا أئمة في الهدى.
(أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ) من ثواب الله وعظيم كرامته.
وقيل: (السَّابِقُونَ) إلى طاعة الله (السَّابِقُونَ) إلى رحمة الله = يعني
(الْمُقَرَّبُونَ) من رحمة الله في أعلى المراتب، وأقربها إلى مجلس كرامته، بما يظهر
لأهل المعرفة بمنزلة صاحبه في جلالته، ويصل بذلك أعظم السرور إلى قلبه.
وقيل: (فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ) لئلا يتوهم أن التقريب متوجه إلى دار أخرى، وإنما