فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 431676 من 466147

ب - اقتران الألف والنون، وهما علامة للرفع ودلالة على التثنية كما في قوله تعالى: (مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ(19) بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ (20) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (21) .

وحصل مدّ الصوت في (أ و ب) تحقيقاً للترنم.

2 -اختتام الفاصلة بالياء والنون ...

كما في قوله تعالى: (كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ(110) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (111) وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ (112) وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ (113) .

3 -اختتام الفاصلة بالواو والنون ... كما في قوله تعالى: (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ(1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (3) وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (4) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) .

والطريف أن الكثير من السور كالمؤمنين وغيرها تعاقبت في فواصلها الياء والنون أو الواو والنون، بشكل ملحوظ.

إن ما أبداه الزركشي في ختم الفواصل بحروف المد واللين وإلحاق النون، ليس بالضرورة للتمكن من التطريب، ولكنه يشكل ظاهرة بارزة في صيغ تعامل القرآن الكريم مع هذه الحروف مقترنة بالنون، وقد يخفى علينا السبب، ويغيب عنا المراد، ومع ذلك فهو ملحظ واضح، كثير التداول والورود.

والخلاصة التي نخرج بها من هذا البحث ما يأتي:

-إن القرآن الكريم يولي الإيقاع اللفظي في الآيات اهتماما كبيرا لما يحدثه من تأثير في النفس، لكن ليس على حساب المعنى.

-إن ألفاظ القرآن اختيرت بدقة متناهية، وقد يستغني القرآن بلفظ عن آخر، رعاية لقوة البناء البياني والمعنوي.

-إن الفاصلة القرآنية تخدم المبنى والمعنى، أي أنها تؤدي إلى قوة الأداء اللفظي، وقوة المعنى.

-إن التناسق والتلاؤم في الفاصلة يحدث تأثيرًا في النفس عند سماعها بما تحمله من إيحاءات ومعان. انتهى انتهى {القيمة الصوتية للفاصلة القرآنية، لأحد الباحثين} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت