فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 429268 من 466147

أنه حذف اكتفاءً بالظاهر الذي هو (نتبعه) ولا يجوز إظهاره، ولا يجوز أن يكون منصوبا ب (نَتَّبِعُهُ) ؛

لأنه عامل في (الهاء) ، ولا ينصب أكثر من مفعول واحد، ويجوز في الكلام الرفع على الابتداء

و (نَتَّبِعُهُ) الخبر، إلا أن النصب أجود؛ لأنَّ الاستفهام بالفعل أولى؛ لأنه يقتضي الفائدة، والفائدة أصلها أن تكون بالفعل.

قوله تعالى: (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ(49)

يسأل عن نصب (كُلَّ) ؟

وفيه ثلاثة أجوبة:

أحدها: أنه منصوب بإضمار فعل يدل عليه (خلقناه) كأنه في التقدير: إنا خلقنا كل شيء

خلقناه، ثم حذف على ما تقدم في قوله: (أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا) ، ومثله: زيدًا ضربته، إلا أنه مع الاستفهام أجود.

والثاني: أنه جاء على ما هو بالفعل أولى، لأن (إنَّا) يطلب الخبر في (خلقناه) فهو على قياس:

أزيدًا ضربته. وهذا الوجه في القوة مثل قوله: (أَبَشَرًا مِنَّا) .

والثالث: أنه على البدل الذي المعنى يشتمل عليه، كأنه قال: إن كلًّا خلقناه بقدر، وكان سيبويه يقول: الرفع أجود هاهنا، إلا أن العامة أبوا إلا النصب.

والرفع على الابتداء والخبر والجملة خبر (إِنَّا) . انتهى انتهى {النكت في القرآن الكريم. صـ 410 - 413} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت