فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 414223 من 466147

قال ابن شهاب الزهري:فأمر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الناس فقال:"اسلكوا ذات اليمين"بين ظهري الحمض في طريق على ثنية المرار , مهبط الحديبية من أسفل مكة ; قال:فسلك الجيش ذلكالطريق . فلما رأت خيل قريش قترة الجيش , قد خالفوا عن طريقهم , رجعوا راكضين إلى قريش . وخرج رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حتى إذا سلك في ثنية المرار بركت ناقته . فقال الناس:خلأت الناقة . فقال:"ما خلأت . وما هو لها بخلق . ولكن حبسها حابس الفيل عن مكة . لا تدعوني قريش اليوم إلى خطة يسألونني فيها صلة الرحم إلا أعطيتهم إياها"- [وفي رواية البخاري] :"والذي نفسي بيده لا يسألوني خطة يعظمون فيها حرمات الله تعالى إلا أعطيتهم إياها". ثم قال للناس:"انزلوا"قيل له:يا رسول الله , ما بالوادي ماء ينزل عليه . فأخرج سهما من كنانته فأعطاه رجلا من أصحابه . فنزل في قليب من تلك القلب , فغرزه في جوفه , فجاش بالرواء . .

فلما اطمأن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أتاه بديل بن ورقاء الخزاعي , في رجال من خزاعة , فكلموه , وسألوه ما الذي جاء به ? فأخبرهم أنه لم يأت يريد حربا , وإنما جاء زائرا للبيت , ومعظما لحرمته . ثم قال لهم نحوا مما قال لبشر بن سفيان ; فرجعوا إلى قريش فقالوا:يا معشر قريش , إنكم تعجلون على محمد . إن محمدا لم يأت لقتال , وإنما جاء زائرا لهذا البيت . فاتهموهم وجبهوهم , وقالوا:وإن كان جاء ولا يريد قتالا . فوالله لا يدخلها علينا عنوة أبدا , ولا تحدث بذلك عنا العرب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت