فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 414212 من 466147

قالوا: أوحى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فخرجنا مع الناس نوجف، حتى وجدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على راحلته عند كراع الغميم، واجتمع الناس إليه، فقرأ عليهم: (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا(1) .

فقال رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أي رسول الله أو فتح هو؟.

قال: أي والذي نفس محمد بيده إنه لفتح.

وللنسائي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: أقبلنا مع رسول

الله - صلى الله عليه وسلم - زمن الحديبية، فذكر أنهم نزلوا دهاساً من الأرض - يعني بالدهاس: الرمل - فذكر قصة نومهم عن الصبح، وصلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - حين استيقظوا، ثم قال: فركب، فسرنا وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أنزل الوحي، اشتد عليه وعرفنا ذلك منه، فتنحى منتبذاً خلفنا.

فجعل يغطي رأسه، فيشتد عليه، حتى عرفنا أنه قد أنزل عليه، فأتانا فأخبرنا أنه قد أنزل عليه: (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا(1) ..

وروى محمد بن نصر المروزي في كتاب"قيام الليل"عن هشام بن

عروة عن أبيه، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أوحى إليه وهو على ناقة وضعت جرانها (1) فما تستطيع أن تتحرك حتى يسري عنه.

وقد مضى في سورة المائدة ما يشبهه.

وللشيخين - وهذا لفظ مسلم - وأحمد، والترمذي، والنَّسائي، عن

أنس رضي الله عنه قال: لما نزلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا(1) .

إلى آخر الآية مرجعه من الحديبية، وأصحابه مخالطوا الحزن والكآبة، قد

حيل بينهم وبين مناسكهم ونحروا الهدى بالحديبية، فقال: نزلت عليَّ آية.

(1) قال في النهاية. 1/ 263: الجران: باطن العنق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت