* جملة"ارْتَدُّوا"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* جملة"تَبَيَّنَ. . ."صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
مَا تَبَيَّنَ: في تأويل مصدر في محل جَرٍّ بالإضافة إلى"بَعْدِ"، أي: مِن بعد بيان الهدى لهم.
الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ:
الشَّيْطَانُ: مبتدأ مرفوع. سَوَّلَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير تقديره"هو".
لَهُمْ: جارّ ومجرور متعلِّق بـ"سَوَّلَ".
* جملة"سَوَّلَ"في محل رفع خبر المبتدأ.
* جملة"الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ"في محل رفع خبر"إنّ".
-وذهب الهمداني إلى أنّ الخبر قد يكون محذوفًا، أي: معذّبون، فيوقف على الهدى.
* جملة"إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا. ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وَأَمْلَى لَهُمْ: الواو: حرف عطف. أَمْلَى: فعل ماض. والفاعل: ضمير يعود على الشيطان.
ورَجَّح أبو حيان أن يكون الفاعل ضميرًا يعود على الله سبحانه وتعالى؛ لأن الإملاء يكون منه. وذكر هذا الوجه العكبري.
لَهُمْ: جارّ ومجرور متعلِّق بـ"أَمْلَى".
* والجملة:
1 -معطوفة على جملة الخبر"سَوَّلَ"؛ فهي مثلها في محل رفع.
2 -وذهب العكبري إلى أن الجملة استئنافيَّة، وأن فاعل"أملى"للباري تعالى.
وذكرنا أن أبا حيان رَجّح هذا الوجه في الفاعلية.
وتعقَّب السمين العكبري بقوله:"ولا يلزم ما قاله، بل هو معطوف على الخبر على كلا التقديرين. أخبر عنهم بهذا وبهذا".
{ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ (26) }
ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ:
ذَلِكَ: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ. واللام: للبُعد. والكاف: للخطاب. والإشارة هنا إلى ارتدادهم لا إلى الإملاء ولا إلى التسويل.
ذكر هذا أبو السعود عن الواحدي.
وذكر الهمداني أن ذلك للإملاء، وقيل للإضلال.
بِأَنَّهُمْ: الباء: حرف جَرّ. أَنَّ: حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسم"أنّ". قَالُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل.