أبغض إليّ من بلدك ، فأصبح بلدك أحب البلاد كلها إليّ. وإن خيلك أخذتني وأنا أريد العمرة ، فما ذا ترى؟ فبشره النبيّ (صلى اللّه عليه وسلم) وأمره أن يعتمر ، فلما قدم مكة قال له قائل: أصبوت؟ قال: لا ، ولكني أسلمت مع رسول اللّه (صلى اللّه عليه وسلم) واللّه لا يأتينكم من اليمامة حبة حنطة حتّى يأذن فيها رسول اللّه (صلى اللّه عليه وسلم) . رواه البخاري ومسلم.
ويستفاد من قوله تعالى: حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها أن يستمر الجهاد إلى آخر الزمان. فجاء في الحديث قوله عليه الصلاة والسلام: الجهاد ماض منذ بعثني اللّه إلى أن يقاتل آخر أمتى الدجال.
[سورة محمد (47) : آية 7]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ (7)
الإعراب:
(أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب جملة:"النداء ..."لا محلّ لها استئنافيّة وجملة:"آمنوا ..."لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة:"تنصروا ..."لا محلّ لها جواب النداء وجملة:"ينصركم ..."لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء وجملة:"يثبّت ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط
[سورة محمد (47) : الآيات 8 إلى 9]
وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمالَهُمْ (8) ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ (9)
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (الفاء) زائدة لمشابهة الموصول للشرط (تعسا) مفعول مطلق لفعل محذوف (لهم) متعلّق بـ (تعسا) "1"، (الواو) عاطفة ، وفاعل (أضلّ) ضمير مستتر يعود على اللّه المفهوم من سياق الكلام
(1) اللام فيها معنى التعدية. أو الجار والمجرور خبر لمبتدأ محذوف تقديره العذاب لهم.