فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 414029 من 466147

قوله:"يَتِرَكُمْ"أي: يُنْقِصكم ، أو يُفْرِدكم عنها فهو مِنْ: وَتَرْتُ الرجلَ إذا قتلْتَ له قتيلاً ، أو نهبْتَ مالَه ، أو من الوِتْر وهو الانفرادُ . وقيل: كلا المعنيين يَرْجِعُ إلى الإِفراد ؛ لأنَّ مَنْ قُتِل له قتيلُ أو نُهِبَ له مالٌ/ فقد أُفْرِد عنه .

إِنْ يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ (37)

قوله: {فَيُحْفِكُمْ} : عطفٌ على الشرط و"تَبْخَلوا"جوابُ الشرط .

قوله:"ويُخْرِجْ أَضْغانَكم"العامَّةُ على إسنادِ الفعل إلى ضميرِ فاعلٍ: إمَّا اللَّهِ تعالى أو الرسولِ أو السؤالِ ؛ لأنَّه سببٌ وهو مجزومٌ عَطْفاً على جوابِ الشرط . ورُوي عن أبي عمروٍ رفعُه على الاستئنافِ . وقرأ أيضاً بفتح الياء وضمِّ الراء ورفعِ"أَضْغانُكم"فاعلاً بفعله . وابن عباس في آخرين"وتَخْرُجْ"بالتاء مِنْ فوقُ وضم الراء"أضغانُكم"فاعلٌ به . ويعقوب"ونُخْرِجْ"بنون العظمة وكسرِ الراء"أضغانَكم"نصباً .

وقُرِئ"يُخْرَجْ"بالياء على البناء للمفعولِ"أَضْغانُكم"رفعاً به . وعيسى كذلك إلاَّ أنه نَصَبه بإضمار"أَنْ"عطفاً على مصدرٍ متوهَّمٍ أي: يَكُنْ بُخْلُكُمْ وإخراجُ أضغانِكم .

هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ (38)

قوله: {هَا أَنتُمْ هؤلاء} : قال الزمخشري:"هؤلاء"موصولٌ صلتُه"تَدْعُوْن"أي: أنتم الذين تَدْعُون ، أو أنتم يا مخاطبون هؤلاء الموصوفون ، ثم استأنف وصفَهم كأنهم قالوا: وما وَصْفُنا؟ فقيل: تَدْعون". قلت: قد تقدَّم الكلامُ على ذلك مُشْبَعاً في سورة آل عمران ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت