قوله: {عَرَّفَهَا} : يجوزُ فيها وجهان ، أحدهما: أَنْ تكونَ مستأنفةً . والثاني: أَنْ تكونَ حالاً فيجوزَ أَنْ تُضْمِرَ"قد"وأن لا تُضْمِرَ . و"عَرَّفها": من التعريف الذي هو ضدُّ الجهل . وقيل: من الرَّفْع . وقيل: من العَرْف وهو الطِّيب . وقرأ أبو عمروٍ في رواية"ويُدْخِلْهم"بسكون اللامِ . وكذا ميمُ {نُطْعِمُكُمْ} [الإنسان: 9] وعين {يَجْمَعُكُمْ} [التغابن: 9] كأنه يَسْتَثْقِلُ الحركاتِ . وقد قرأتُ له بذلك في {يُشْعِرُكُمْ} [الأنعام: 109] و {يَنصُرُكُمْ} [الملك: 20] وبابه .
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (7)
قوله: {وَيُثَبِّتْ} : قرأه العامَّةُ مُشَدَّداً . ورُوي عن عاصم تخفيفُه مِنْ أَثْبَتَ .
وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ (8)