فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 413801 من 466147

{أولئك} إشارة إلى المذكورين. {الذين لَعَنَهُمُ الله} لإِفسادهم وقطعهم الأرحام. {فَأَصَمَّهُمْ} عن استماع الحق. {وأعمى أبصارهم} فلا يهتدون سبيله.

{أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ القرءان} يتصفحونه وما فيه من المواعظ والزواجر حتى لا يجسروا على المعاصي. {أَمْ على قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} لا يصل إليها ذكر ولا ينكشف لها أمر ، وقيل {أَمْ} منقطعة ومعنى الهمزة فيها التقرير ، وتنكير القلوب لأن المراد قلوب بعض منهم أو للإِشعار بأنها لإِبهام أمرها في القساوة ، أو لفرط جهالتها ونكرها كأنها مبهمة منكورة وإضافة الأقفال إليها للدلالة على أقفال مناسبة لها مختصة بها لا تجانس الأقفال المعهودة. وقرئ"إقفالها"على المصدر.

{إِنَّ الذين ارتدوا على أدبارهم} أي ما كانوا عليه من الكفر. {مّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الهدى} بالدلائل الواضحة والمعجزات الظاهرة. {الشيطان سَوَّلَ لَهُمْ} سهل لهم اقتراف الكبائر من السول وهو الاسترخاء. وقيل حملهم على الشهوات من السول وهو التمني ، وفيه أن السول مهموز قلبت همزته واواً لضم ما قبلها ولا كذلك التسويل ، ويمكن رده بقولهم هما يتساولان وقرئ"سَوَّلَ"على تقدير مضاف أي كيد الشيطان {سَوَّلَ لَهُمْ} . {وأملى لَهُمْ} ومد لهم في الآمال والأماني ، أو أمهلهم الله تعالى ولم يعاجلهم بالعقوبة لقراءة يعقوب"وَأمْلِي لَهُمْ"، أي وأنا أملي لهم فتكون الواو للحال أو الاستئناف ، وقرأ أبو عمرو"وَأمْلِي لَهُمْ"على البناء للمفعول وهو ضمير {الشيطان} أو {لَهُمْ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت