فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 413773 من 466147

الثاني: أنه الإلحاح وإكثار السؤال، مأخوذ من الحفاء وهو المشي بغير حذاء، قاله ابن عيسى.

الثالث: أن معنى فيحفكم أي فيجدكم تبخلوا، قاله ابن عيينة.

{وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ} يحتمل وجهين:

أحدهما: يظهر بامتناعكم ما أضمرتموه من عدوانكم.

الثاني: تظهرون عند مسألتكم ما أضمرتموه من عداوتكم.

قوله عز وجل: {وَإِن تَتَوَلَّوْاْ يَستَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ} فيه أربعة أوجه:

أحدها: وإن تتولوا عن كتابي، قاله قتادة.

الثاني: عن طاعتي، حكاه ابن أبي حاتم.

الثالث: عن الصدقة التي أُمرتم بها، قاله الكلبي.

الرابع: عن هذا الأمر فلا تقبلونه، قاله ابن زيد.

{يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ} فيه ثلاثة أقاويل:

أحدها: أنهم أهل اليمن وهم الأنصار، قاله شريح بن عبيد.

الثاني: أنهم الفرس. روى أبو هريرة قال: لما نزل {وَإِن تَتَوَلَّوْاْ يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُم ثُمَّ لاَ يَكُونُوآ أمْثَالَكُم} كان سلمان إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله من هؤلاء الذين إن تولينا يستبدلوا بنا؟ فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم على منكب سلمان وقال:"هذا وَقَومُهُ، والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ الدِّينَ مُعَلَّقٌ بِالثُّرَيَّا لَنالَهُ رَِجَالٌ مِن أَبْنَاءِ فَارِس".

الثالث: أنهم من شاء من سائر الناس، قاله مجاهد.

{ثُمَّ لاَ يَكُونُوا أَمْثَالَكُم} فيه وجهان:

أحدهما: يعني في البخل بالإنفاق في سبيل الله، قاله الطبري.

الثاني: في المعصية وترك الطاعة.

وحكي عن أبي موسى الأشعري أنه لما نزلت هذه الآية فرح بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال:"هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِن الدُّنْيَا". انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 5 صـ 300 - 308}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت