فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 405349 من 466147

فعيسى جاء قومه بالبينات الواضحات سواء من الخوارق التي أجراها الله على يديه , أو من الكلمات والتوجيهات إلى الطريق القويم . وقال لقومه: (قد جئتكم بالحكمة) . ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً , وأمن الزلل والشطط أمنه للتفريط والتقصير ; واطمأن إلى خطواته في الطريق على اتزان وعلى نور . وجاء ليبين لهم بعض الذي يختلفون فيه . وقد اختلفوا في كثير من شريعة موسى - عليه السلام - وانقسموا فرقاً وشيعاً . ودعاهم إلى تقوى الله وإلى طاعته فيما جاءهم به من عند الله . وجهر بكلمة التوحيد خالصة لا مواربة فيها ولا لبس ولا غموض: (إن الله هو ربي وربكم فاعبدوه) . . ولم يقل:إنه إله , ولم يقل:إنه ابن الله . ولم يشر من قريب أو بعيد

فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ (65) هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (66) الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ (67) يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ (68) الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ (69) ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ (70)

إلى صلة له بربه غير صلة العبودية من جانبه والربوبية من جانب الله رب الجميع . وقال لهم:إن هذا صراط مستقيم لا التواء فيه ولا اعوجاج , ولا زلل فيه ولا ضلال . ولكن الذين جاءوا من بعده اختلفوا أحزاباً كما كان الذين من قبله مختلفين أحزاباً . اختلفوا ظالمين لا حجة لهم ولا شبهة: (فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم) . .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت