فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 404319 من 466147

وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ كلهم أُمَّةً واحِدَةً يعني كفارا لحبهم الدنيا العاجلة وغفلتهم عن الأخرى الأجلة ان مع صلته مبتدا وخبره محذوف أي حاصل وجواب لولا قوله لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ بدل اشتمال من قوله لمن يّكفروا علة كقولك وهبت له ثوبا لقميصه سُقُفاً قرأ ابن كثير وأبو جعفر «وابو عمرو - أبو محمد» بفتح السين وسكون القاف على الواحد بارادة الجنس والباقون بضم السين والقاف على الجمع للسّقف مثل رهن ورهن قال أبو عبيدة ولا ثالث لهما وقيل هو جمع سقيف وقيل جمع سقوف جمع الجمع مِنْ فِضَّةٍ وَمَعارِجَ أي مصاعد ودرج من فضة لم يذكر الصفة

هاهنا اكتفاء بذكرها في المعطوف عليه أعني سقفا عَلَيْها يَظْهَرُونَ (33) أي يعلون السطوح.

وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْواباً وَسُرُراً جمع سرير أي وجعلنا لهم سررا من فضة عَلَيْها يَتَّكِؤُنَ (34) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت