فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 404320 من 466147

وَزُخْرُفاً أي زينة عطف على سقف أو ذهبا كما في قوله تعالى أو يكون لك بيت من زخرف فهو معطوف على محل من فضة - وذلك أي تخصيص الدنيا بالكفار لكونها مبغوضة عند الله والكافر مبغوضا فيعطى المبغوض للمبغوض وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ المذكورات من سقف الفضة ومعارجها وابوابها وسررها وزخرفها لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا قرأ عاصم وحمزة وهشام «وابن جماز - أبو محمد» بخلاف عنه لمّا مشددة فإن نافية ولمّا بمعنى الا والمعنى وما ذلك الا متاع الحيوة الدنيا لا بقاء لها ولا اعتداد لها عند الله والباقون بتخفيف لما فإن مخففة من الثقيلة واللام فارقة وما زائدة وَالْآخِرَةُ أي الدار الآخرة متحققة عِنْدَ رَبِّكَ أي في علمه وقضائه لِلْمُتَّقِينَ (35) من الشرك والمعاصي فيه دلالة على ان العظيم هو العظيم في الآخرة لا في الدنيا وإشعار بما لأجله لم تجعل زخارف الدنيا كلها للمؤمنين وجعل بعضها لاعداء الله وذلك انها مبغوضة لله تعالى حريّة ان تجعل كلها للكافرين لولا مخافة اجتماع الناس على الكفر ولو كانت حسنة مرضية لله تعالى لم يعط الكافر منها شيئا - عن سهل بن سعد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء وفى رواية قطرة من ماء رواه الترمذي والضياء وعن المستور بن شداد أحد بني فهر قال كنت وفى الركب الذين وقفوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على السخلة الميتة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اترون هذه هانت على أهلها حتى ألقوها فقالوا من هوانها ألقوها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فالدينا أهون على الله من هذه على أهلها - رواه البغوي وأخرج أبو نعيم عن داود بن هلال الضبي قال مكتوب في صحف إبراهيم عليه السلام يا دنيا ما اهونك على الأبرار الذين تزينت لهم انى قد قدمت في قلوبهم بغضك والصدود عنك ما خلقت أهون عليّ منك كل شأنك صغير وإلى الفنا تصير قضيت عليك يوم خلقتك ان لا تدومى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت