فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 403908 من 466147

قوله: {إِذَا جَآءَنَا} : قرأ أبو عمروٍ والأخوان وحفصٌ"جاءنا"بإسنادِ الفعلِ إلى ضميرٍ مفردٍ يعودُ على لفظ"مَنْ"وهو العاشي ، وحينئذٍ يكونُ هذا ممَّا حُمِل فيه على اللفظ ثم على المعنى ، ثم على اللفظ ، فإنَّه حُمِلَ أولاً على لفظِها في قوله:"نُقَيِّضْ له"فهو له"، ثم جُمِع على معناها في قوله:"وإنَّهم ليَصُدُّونهم"و"يَحْسَبون أنهم " ، ثم رَجَعَ إلى لفظِها في قوله:"جاءنا"، والباقون " جاءانا"مُسْنداً إلى ضميرِ تثنيةٍ ، وهما العاشي وقَرينُه ."

قوله:"بُعْدَ المَشْرِقَيْنِ"قيل: أراد المشرقَ والمغربَ ، فغلَّبَ كالعُمَرَيْن والقَمَرَيْن . وقيل: أراد بمَشْرِقَيْ الشمسِ مَشْرِقَها في أقصرِ يومٍ ومَشْرِقَها في أطولِ يومٍ . وقيل: بُعْدَ المَشْرِقَيْن من المَغْرِبَيْن .

قوله:"فبِئْسَ القَرينُ"مخصوصُه محذوفٌ أي: أنت .

وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ (39)

قوله: {وَلَن يَنفَعَكُمُ} : في فاعلِه قولان ، أحدهما: أنه ملفوظٌ به ، وهو"أنَّكم"وما في حَيِّزِها . التقدير: ولن يَنْفَعَكم اشتراكُكم في العذاب بالتأسِّي ، كما يَنْفَعُ الاشتراكُ في مصائب الدنيا فيتأسَّى المُصاب بمثلِه . ومنه قولُ الخنساء:

3996 ولولا كَثْرَةُ الباكِيْنَ حَوْلي ... على إخوانِهم لقَتَلْتُ نَفْسي

وما يَبْكُون مثلَ أخي ولكنْ ... أُعَزِّي النفسَ عنه بالتأسِّي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت