فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 403907 من 466147

أي: تَنْظُرُ نَظَرَ العشِي لضَعْفِ بصرِه مِنْ كثرةِ الوَقودِ . وفَرَّق بعضُهم: بأنَّ عَشَوْتُ إلى النارِ إذا اسْتَدْلَلْتَ عليها بنظرٍ ضعيفٍ وقيل: وقال الفراء:"عَشا يَعْشى يُعْرِض ، وعَشِي يَعْشَى عَمِيَ". إلاَّ أنَّ ابن قتيبة قال:"لم نَرَ أحداً حكى عَشَوْتُ عن الشيء: أَعْرَضْتُ عنه ، وإنما يقال: تعاشَيْتُ عن كذا إذا تغافَلْتَ عنه وتعامَيْتَ".

وقرأ العامَّةُ"نُقَيِّضْ"بنونِ العظمةِ . وعلي بن أبي طالب والأعمش ويعقوبُ والسلميُّ وأبو عمروٍ وعاصمٌ في روايةٍ عنهما"يُقَيِّضْ"بالياء من تحت أي: يُقَيِّض الرحمنُ . و"شيطاناً"نصبٌ في القراءتين . وابن عباس"يُقَيَّضْ"مبنياً للمفعول ،"شيطانٌ"بالرفع ، قائمٌ مقامَ الفاعلِ .

وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ (37)

قوله: {وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ} : الظاهرُ أنَّ ضميرَيْ النصبِ عائدان على"مَنْ"مِنْ حيث معناها ، راعى لفظَها أولاً فأفردَ في"له"و"له"، ثم راعى معناها ، فجَمع في قولِه:"وإنَّهم ليَصُدُّوْنَهم". والضميرُ المرفوعُ على الشيطان ؛ لأنَّ المرادَ به الجنسُ ، ولأنَّ كلَّ كافرٍ معه قَرِيْنٌ . وقال ابن عطية:"إنَّ الضميرَ الأولَ للشياطين ، والثاني للكفار . التقدير: وإنَّ الشياطين ليَصُدُّوْنَ الكفارَ العابثين".

حَتَّى إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ (38)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت