فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 390191 من 466147

قوله تعالى {فَإِذَا مَسَّ الإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِّنَّا} شكر الله سبحانه عن المدعين الذين يقولون نحن أهله فإذا وصل إليهم بلاؤه فزعوا إليه ليرفع عنهم البلاء ولا يفزعون إليه من وجدان ذوق رؤية المبلى في بلائه ليستزيدوا منه الذوق بل يطلبون منه راحة أنفسهم وهم مشركون في طريق المعرفة وإذا وصل إليهم نعمة الظاهر تركوه واحتجبوا بها فإذا هم الحجاب من كلا الطريقين احتجبوا بالبلاء من المبلى بالنعمة من المنعم قال الجنيد من يرى البلاء ضرا فليس بعارف فان العارف من يرى الضر على نفسه رحمة والضر على الحقيقة ما يطيب القلوب من القسوة والران والنعمة هي إقبال القلوب على الله ومن راى النعمة على نفسه من حيث الاستحقاق فقد جحد النعمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت