فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 389208 من 466147

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما ، أن عثمان بن عفان رضي الله عنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: أخبرني عن {مقاليد السماوات والأرض} ؟ فقال:"سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، الأول ، والآخر ، والظاهر ، والباطن ، بيده الخير ، يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير. يا عثمان من قالها إذا أصبح عشر مرات وإذا أمسى أعطاه الله ست خصال: أما أولهن فَيُحْرَسُ من إبليسَ وجنوده. وأما الثانية فيعطى قنطاراً من الأجر. وأما الثالثة فيتزوج من الحور العين. وأما الرابعة فيغفر له ذنوبه. وأما الخامسة فيكون مع إبراهيم. وأما السادسة فيحضره اثنا عشر ملكاً عند موته يبشرونه بالجنة ويزفونه من قبره إلى الموقف ، فإن أصابه شيء من أهاويل يوم القيامة قالوا له لا تخف إنك من الآمنين ، ثم يحاسبه الله حساباً يسيراً ، ثم يؤمر به إلى الجنة ، يزفونه إلى الجنة من موقفه كما تزف العروس حتى يدخلوه الجنة بإذن الله ، والناس في شدة الحساب".

وأخرج الحارث بن أبي أسامة وابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سأل عثمان بن عفان رضي الله عنه عن {مقاليد السماوات والأرض} فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم من كنوز العرش".

وأخرج العقيلي والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عمر رضي الله عنهما ، أن عثمان رضي الله عنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن تفسير {له مقاليد السماوات والأرض} فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"ما سألني عنها أحد. تفسيرها لا إله إلا الله ، والله أكبر ، وسبحان الله ، والله أكبر ، واستغفر الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله الأول والآخر ، والظاهر والباطن ، بيده الخير ، يحيي ويميت ، وهو على كل شيء قدير".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت