فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 379184 من 466147

جزم فيه؛ إذ في ذلك احتمالات كسيرة والظَّاهر أن الواو بمعنى أو؛ إذ المرور في أحد

الوقتين لا فيهما جَميعًا في سفر واحد كما يشعر به قوله إلَى الشام ولم يتعرض مرورهم

حين الرجوع من الشام إلَى مكة لكونه معلومًا مما ذكره ولم يعكس لأن الاعتبار في

أول المرور ونسبه أَيْضًا عَلَى أن الْمُضَاف مقدر في عليهم أي عَلَى منازلهم.

قوله: (أفليس فيكم عقل تعتبرون به) أفليس فيكم عقل أشار به إلَى أن تعقلون

مُشْتَق من العقل بمعنى المبدأ للإدراك الكلي لا بمعنى الإدراك الكلي تعتبرون من

الاعتبار والاتعاظ به أي بما تشاهدون من تدميرهم تدميرًا فإن آثاره باقية كما قال

تَعَالَى: (وَتَرَكْنَا فِيهَا آيَةً لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ) فترجعون عَمَّا

أنتم عليه وإفراد العقل لأن الْمُرَاد به الجنس، وفي الكَشَّاف: عقول إذ المخاطب متعدد

والفاء مَعْطُوف عَلَى مَحْذُوف أي ألا تتفكرون فلا تعقلون والاسْتفْهَام للإنكار أي لكم

عقل لكن لا تستعملونه فيما خلق لأجله أو للتقرير أي ليس لكم عقل تعتبرون به فكأنه

لا عقل لكم أصلًا. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 16/ 300 - 316} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت