فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 379100 من 466147

وقال ابن عطية فِي الآيات السابقة:

قوله تعالى: {وَلَقَدْ مَنَنَّا على موسى وَهَارُونَ}

والمنة ، على موسى وهارون هي في النبوءة وسائر ما جرى معها من مكانتها عند الله تعالى و {الكرب العظيم} هو تعبد القبط لهم ، ثم جيش فرعون لما قالت بنو إسرائيل {إنا لمدركون} [الشعراء: 61] ثم البحر بعد ذلك ، والضمير في {نصرناهم} عائد على الجماعة المتقدم ذكرها وهم {موسى وهارون وقومهما} ، وقال قوم: أراد موسى وهارون ولكن أخرج ضميرهما مخرج الجميع تفخيماً ، وهذا مما تفعله العرب تكني عمن تعظم بكناية الجمع ، و {الكتاب المستبين} هو التوراة.

وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (118)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت