عن ابن عباس: {وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ} قال: بشر به حين ولد، وحين نبئ.
وقال سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة في قوله: {وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ} قال: بعد ما كان من أمره، لما جاد لله بنفسه، وقال الله: {وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ}
وقوله: {وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ} كقوله تعالى: {قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ} [هود: 48] . انتهى انتهى. {تفسير ابن كثير حـ 7 صـ 26 - 36}