والحق أن قوله {من الأرض} متعلق ب {دعاكم} كقولك دعوت زيداً من بيته لا كقولك دعوته من بيتي {تخرجون} 5 {والأرض} ط {قانتون} 5 {أهون عليه} ج {والأرض} ط {الحكيم} 5 {من أنفسكم} ط لانتهاء الإخبار إلى الاستفهام {كخيفتكم أنفسكم} ط {يعقلون} 5 {بغير علم} ج لابتداء الاستفهام مع الفاء {أضل الله} ط لتمام الاستفهام وابتداء النفي {ناصرين} 5 {حنيفا} ط {عليها} ط {لخلق الله} ط {القيم} 5 لا للاستدراك {لا يعلمون} 5 وقيل: لا وقف عليه بناء على أن {منيبين} حال من ضمير {أقم} على أن الأمر له ولأمته مثل {يا أيها النبي إذا طلقتم} [الطلاق: 1] والوقف أوضح لبعد العامل عن المعمول بل التقدير: كونوا منيبين بدليل قوله {ولا تكونوا من المشركين} لأن قوله {من الذين} كالبدل مما قبله {شيعاً} ط {فرحون} 5. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 5 صـ 400 - 401}