فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 347541 من 466147

وروى ذلك الطبراني الكبير - قال الهيثمي: ورجاله الصحيح غير خلاد بن عيسى وهو ثقة - عن خالد ابن سعيد بن العاص عن أبيه عن جده - رضي الله عنه - قال:"قدمت بكر بن وائل مكة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبي بكر - رضي الله عنه -:"ائتهم فاعرض عليهم!"فأتاهم فقال: من القوم؟ ثم عاد إليهم ثانية فقال: من القوم؟ فقالوا: بنو ذهل بن شيبان ، فعرض عليهم الإسلام ، قالوا: حتى يجيء شيخنا فلان - قال خلاد: أحسبه قال: المثنى بن خارجة - فلما جاء شيخهم عرض عليهم أبو بكر - رضي الله عنه - ، قال: إن بيننا وبين الفرس حرباً ، فإذا فرغنا مما بيننا وبينهم عدنا فنظرنا ، فقال له أبو بكر: أرأيت إن غلبتموهم أتتبعنا على أمرنا؟ قال: لا نشترط لك هذا علينا ولكن إذا فرغنا فيما بيننا وبينهم عدنا فنظرنا فيما نقول ، فلما التقوا يوم ذي قار هم والفرس قال شيخهم: ما اسم الرجل الذي دعاكم إلى الله؟ قالوا: محمد ، قال: فهو شعاركم! فنصروا على القوم ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"بي نصروا""

انتهى.

ومن الأشعار في وقعة ذي قار قول أبي كلبة التميمي:

لولا فوارس لا ميل ولا عزل ...

من اللهازم ما قظتم بذي قار

إن الفوارس من عجل هم أنفوا ...

بأن يخلّوا لكسرى عرصة الدار

قد أحسنت ذهل شيبان وما عدلت ...

في يوم ذي قار فرسان ابن سيار

هم الذين أتوهم عن شمائلهم ...

كما تلبّس وراد بصدار

وقال الأعشى:

فدى لبني ذهل بن شيبان ناقتي ...

وصاحبها يوم اللقاء وفلت

هم ضربوا بالحنو حنو قراقر ...

مقدمة الهامرز حتى تولت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت