* وجملة النداء"يَاعِبَادِيَ ..."لا محل لها؛ استئنافيّة.
* وجملة"آمَنُوا"لا محل لها؛ صلة"الَّذِينَ".
إِنَّ: حرف ناسخ مشبه بالفعل. أَرْضِى: اسم"إِنَّ"منصوب، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم، والياء في محل جز مضاف إليه. وَسِعَةٌ: خبر"إِنَّ"مرفوع.
* وجملة"إِنَّ أَرْضِى ..."لا محل لها؛ استئنافيّة.
فَإِيَّاىَ: الفاء: جواب شرط محذوف. قال الزمخشري:"لأن المعنى: إن أرضي واسعة فإن لم تُخْلِصوا العبادة لي في أرض فأخلصوها لي في غيرها، ثم حذف الشرط، وعوّض من حذفه تقديم المفعول، مع إفادة تقديمه معنى الاختصاص والإخلاص".
قال أبو حيان بعد أن أورد كلام الزمخشري هذا: ويحتاج هذا الجواب إلى تأمل.
و"إِيَّايَ"ضمير منفصل في محل نصب مفعول به لفعل محذوف يفسره ما بعده، أي: إياي اعبدوا فاعبدون، فهو من باب الاشتغال.
وقدره الشوكاني قائلًا: "وانتصاب"إِيَّايَ"بفعل مضمر، أي: فاعبدوا إياي".
فَاعْبُدُونِ: الفاء: زائدة، والأمر مبني على حذف النون، والواو في محل رفع فاعل، والنون للوقاية، والياء المحذوفة للفاصلة في محل نصب مفعول به.
* وجملة:"اعْبُدُوا .."المقدرة جواب شرط مقدَّر، وهي في محل جزم إن قُدِّر جازمًا كما في تقدير الزمخشري، ولا محل لها إن قدر غير جازم.
* وجملة"اعْبُدُون"لا محل لها؛ تفسيرية.
{كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ (57) }
كُلُّ: مبتدأ مرفوع. نَفْسٍ: مضاف إليه مجرور. ذَائِقَةُ: خبر مرفوع. الْمَوْتِ: مضاف إليه مجرور.
* وجملة:"كُلُّ نَفْسٍ ..."لا محل لها؛ استئنافيّة تعليليّة.
ثُمَّ: حرف عطف للترتيب والتراخي. إِلَيْنَا: متعلِّقان بـ"تُرْجَعُونَ".
تُرْجَعُونَ: مضارع مبني للمفعول مرفوع، والواو: في محل رفع نائب فاعل.
* وجملة:"إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ"لا محل لها؛ معطوفة على جملة"كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوتِ".
{وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (58) }