*ألستم خير من ركب المطايا ** وأندى العالمين بطون راح*
قال بعضهم: ولو كان استفهاماً ما أعطاه الخليفة مائة من الإبل ، وحقيقته أن الهمزة همزة الإنكار دخلت على النفي فرجع إلى معنى التقرير ، والمعنى أما لهذا الكافر المكذب مثوى في جهنم حتى اجترأ مثل هذه الجراءة؟.