فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 346358 من 466147

{يَوْمَ يغشاهم العذاب} ظرف {لَمُحِيطَةٌ} أو مقدرة مثل كان كيت وكيت. {مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم} من جميع جوانبهم. {وَيَقُولُ} الله أو بعض ملائكته بأمره لقراءة ابن كثير وابن عامر والبصريين بالنون. {ذُوقُواْ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} أي جزاءه.

{ياعبادى الذين ءَامَنُواْ إِنَّ أَرْضِى وَاسِعَةٌ فَإِيَّاىَ فاعبدون} أي إذا لم يتسهل لكم العبادة في بلدة ولم يتيسر لكم إظهار دينكم فهاجروا إلى حيث يتمشى لكم ذلك ، وعنه عليه الصلاة والسلام:"من فر بدينه من أرض إلى أرض ولو كان شبراً استوجب الجنة وكان رفيق إبراهيم ومحمد عليهما السلام"والفاء جواب شرط محذوف إذ المعنى إن أرضي واسعة إن لم تخلصوا العبادة لي في أرض فأخلصوها في غيرها.

{كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الموت} تناله لا محالة. {ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} للجزاء ومن هذا عاقبته ينبغي أن يجتهد في الاستعداد له وقرأ أبو بكر بالياء.

{والذين ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات لَنُبَوِّئَنَّهُمْ} لننزلنهم. {مّنَ الجنة غُرَفَاً} علالي ، وقرأ حمزة والكسائي"لنثوينهم"أي لنقيمنهم من الثواء فيكون انتصاب غرفاً لإجرائه مجرى لننزلنهم ، أو بنزع الخافض أو بتشبيه الظرف المؤقت بالمبهم. {تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأنهار خالدين فِيهَا نِعْمَ أَجْرُ العاملين} وقرئ"فنعم"والمخصوص بالمدح محذوف دل عليه ما قبله.

{الذين صَبَرُواْ} على أذية المشركين والهجرة للدين إلى غير ذلك من المحن والمشاق. {وعلى رَبّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} ولا يتوكلون إلا على الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت