فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 345809 من 466147

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن الضحاك في الآية قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يقرأ ولا يكتب ، وكذلك جعل نعته في التوراة والإِنجيل أنه أمي لا يقرأ ولا يكتب. وهي الآية البينة. وهي قوله {وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون} قال: يعني صفته التي وصف لأهل الكتاب يعرفونه بالصفة.

وأخرج البيهقي في سننه عن ابن مسعود رضي الله عنه في قوله {وما كنت تتلو من قبله من كتاب...} قال: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ ولا يكتب.

أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (51)

أخرج الدارمي وأبو داود في مراسيله وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن يحيى بن جعدة رضي الله عنه قال: جاء ناس من المسلمين بكتب قد كتبوها فيها بعض ما سمعوه من اليهود. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"كفى بقوم حمقا ، أو ضلالة أن يرغبوا عما جاء به نبيهم إليهم إلى ما جاء به غيره إلى غيرهم. فنزلت {أو لم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم...} الآية".

وأخرج الإسماعيلي في معجمه وابن مردويه من طريق يحيى بن جعدة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:"كان ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يكتبون من التوراة ، فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال"إن أحمق الحمق ، وأضل الضلالة قوم رغبوا عما جاء به نبيهم صلى الله عليه وسلم إلى نبي غير نبيهم ، والى أمة غير أمتهم". ثم أنزل الله {أو لم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم..} ".

وأخرج عبد الرزاق في المصنف والبيهقي في شعب الإِيمان عن الزهري:"أن حفصة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب من قصص يوسف في كتف ، فجعلت تقرأه عليه والنبي صلى الله عليه وسلم يتلون وجهه فقال"والذي نفسي بيده لو أتاكم يوسف وأنا بينكم فاتبعتموه وتركتموني لضللتم"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت