وقد أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه ، والإسماعيلي في معجمه عن ابن عباس في قوله: {وَمَا كُنْتَ تَتْلُواْ مِنْ قَبْلِهِ مِن كتاب وَلاَ تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ} قال: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ ولا يكتب كان أمياً ، وفي قوله: {بَلْ هُوَ ءايات بينات فِي صُدُورِ الذين أُوتُواْ العلم} قال: كان الله أنزل شأن محمد في التوراة والإنجيل لأهل العلم وعلمه لهم وجعله لهم آية فقال لهم: إن آية نبوّته أن يخرج حين يخرج ولا يعلم كتاباً ولا يخطه بيمينه ، وهي الآيات البينات التي قال الله تعالى.
وأخرج البيهقي في سننه عن ابن مسعود في قوله: {وَمَا كُنْتَ تَتْلُواْ مِنْ قَبْلِهِ مِن كتاب} الآية قال: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ ولا يكتب.
وأخرج الفريابي والدارمي ، وأبو داود في مراسيله وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن يحيى بن جعدة قال: جاء أناس من المسلمين بكتب قد كتبوها فيها بعض ما سمعوه من اليهود ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"كفى بقوم حمقاً أو ضلالة أن يرغبوا عما جاء به نبيهم إليهم إلى ما جاء به غيره إلى غيرهم"فنزلت: {أَوَ لَمْ يَكْفِهِمْ} الآية.
وأخرجه الإسماعيلي في معجمه ، وابن مردويه من طريق يحيى بن جعدة عن أبي هريرة ، فذكره بمعناه.
وأخرج عبد الرزاق في المصنف ، والبيهقي في الشعب عن الزهري ؛ أن حفصة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب من قصص يوسف في كتف ، فجعلت تقرؤه والنبي صلى الله عليه وسلم يتلوّن وجهه فقال: