للتعليل بان اشتمالها للذكر هو السبب لكونها مفضية إلى الحسنات ناهية عن السيئات - وقد ورد في فضل الذكر أحاديث منها حديث أبي الدرداء رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أنبئكم بخير أعمالكم وأذكاها عند مليككم وارفعها في درجاتكم وخير لكم من انفاق الذهب والورق وخير لكم من ان تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم قالوا بلى قال ذكر الله - رواه مالك وأحمد والترمذي وابن ماجه الا ان مالكا وقفه على أبي الدرداء وعن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه سئل أي العباد أفضل وارفع درجة عند الله قال الذاكرون الله كثيرا والذاكرات قيل يا رسول الله ومن الغازي في سبيل الله فقال لو ضرب بسيفه الكفار حتى تنكسر وتخضب دما لكان الذاكرون الله كثيرا أفضل منه درجة رواه أحمد والترمذي وقال الترمذي حديث غريب وعن عبد الله بن بسر قال جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أي الناس خير قال طوبى لمن طال عمره وحسن عمله قال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أي الناس خير قال طوبى لمن طال عمره وحسن عمله قال يا رسول الله أي الأعمال أفضل قال ان تفارق الدنيا ولسانك رطب من ذكر الله - رواه أحمد والترمذي وعن أبي هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير في طريق مكة فمر على جبل يقال له حمدان فقال سيروا هذا حمدان سبق المفردون قالوا وما المفردون يا رسول الله قال الذاكرون الله كثيرا والذاكرات - رواه مسلم وعن أبي موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت. متفق عليه وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا هلموا إلى حاجتكم قال فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء قال فيسئلهم ربهم (وهو اعلم بهم) ما يقولون عبادى قال يقولون يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجّدونك قال فيقول هل راؤنى قال فيقولون لا والله ما راوك قال فيقول كيف لو راونى قال يقولون لو راوك كانوا أشدّ لك