فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 345384 من 466147

قالَ لوط رَبِّ انْصُرْنِي بانزال العذاب عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ بابتداع الفاحشة واستبانها لما بعدهم وصفهم بذلك مبالغة في استنزال العذاب وإشعارا بانهم أحقاء بان يعجل لهم العذاب -.

وَلَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى بالبشارة بالولد والنافلة أعني إسحاق ويعقوب قالُوا إِنَّا مُهْلِكُوا أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ قرية سدوم والإضافة لفظية لأن معناه الاستقبال إِنَّ أَهْلَها كانُوا ظالِمِينَ تعليل لإهلاكهم بإصرارهم وتماديهم في ظلمهم الذي هو الكفر والمعاصي.

قالَ إبراهيم إِنَّ فِيها لُوطاً اعتراض عليهم بان فيها من لم يظلم أو معارضة للموجب بالمانع وهو كون النبي بين أظهرهم قالُوا أي

الرسل وهم الملائكة نَحْنُ أَعْلَمُ منك بِمَنْ فِيها لَنُنَجِّيَنَّهُ قرأ حمزة والكسائي بالتخفيف من الافعال والباقون بالتشديد من التفعيل وَأَهْلَهُ تسليم لقوله مع ادعاء مزيد العلم وجواب عنه بتخصيص أهل القرية بمن عداه وعدى أهله أو تأقيت الإهلاك بإخراجهم عنها وفيه تأخير البيان عن الخطاب وذلك جائز وإنما لا يجوز تأخيره عن وقت الحاجة إِلَّا امْرَأَتَهُ زق كانَتْ في علم الله تعالى مِنَ الْغابِرِينَ الباقين في العذاب أو في القرية تعليل للاستثناء -.

وَلَمَّا أَنْ جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ أي الحقه المساءة والغم بِهِمْ أي بسبب الرسل مخافة ان يقصدهم قومه بسوء وان صلة لتأكيد الفعلين واتصالهم وَضاقَ لوط بِهِمْ بسبب الرسل ذَرْعاً تميز من النسبة والذرع الطاقة يقال فلان طويل الذراع أي شديد القوة لأن طويل الذراع ينال ما لا يناله قصيرها والمعنى ضاق طاقته بشأنهم وتدبير أمرهم في الحفظ عن قومه وَقالُوا أي الرسل لما راوا فيه اثر الغم والمساءة لا تَخَفْ وَلا تَحْزَنْ على تمكّنهم منّا أو لا تخف تمكّنهم منا ولا تحزن بإهلاكنا إياهم إِنَّا مُنَجُّوكَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت