فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 345357 من 466147

الحجارة. وقيل: النار. وقيل: الخسف. وعلى هذا يراد أن الأمر بالخسف والقضاء به من السماء {ولقد تركنا منها} أي من القرية {آية بينة} هي آثار منازلهم الخربة أو بقية الحجارة أو الماء الأسود أو قصتهم وخبرهم. وقوله {القوم} يتعلق ب {تركنا} أبو ب {بينة} ولزيادة قوله {بينة} قال {لقوم يعقلون} بخلاف قوله في قصة نوح عليه السلام {وجعلناها آية للعالمين} [العنكبوت: 15] لأن الآية لا تتبين إلا لذوي العقول وليس كل من في العالم بذي عقل.

ثم أجمل سائر القصص والرجاء إما على أصله أو بمعنى الخوف. وعلى الأول قال جار الله: أراد افعلوا ما ترجون به العاقبة ، فأقيم المسبب مقام السبب.

أو أمروا الرجاء والمراد اشتراط ما يسوغه من الإيمان كما يؤمر الكافر بالصلاة مثلاً على إرادة الشرط وهو الإسلام. {فكذبوه} إنما صح إطلاق التكذيب مع أن ذكره شعيب أمر ونهي ، والأمر لكونه طلباً لا يحتمل التصديق والتكذيب ، وكذا النهي لأن قول شعيب يتضمن قوله الله واحد والحشر كائن والفساد محرم وكل واحد من هذه خبر. ومعنى الرجفة والصيحة قد مر في"الأعراف"وفي"هود". وكذا إنه لم قال مع الرجفة في دارهم على التوحيد ، ومع الصيحة في ديارهم على الجمع. {و} أهلكنا {عاداً وثمود وقد تبين لكم} ذلك الإهلاك {من} جهة {مساكنهم} إذا نظرتم إليها عند مروركم بها {وكانوا مستبصرين} أي عقلاء متمكنين من النظر والاستدلال ، وكانوا عارفين بأخبار الرسل أن العذاب نازل بهم ولكنهم لم ينظروا في الدليل ولجوا حتى هلكوا {وما كانوا سابقين} أي أدركهم أمر الله فلم يفوتوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت