فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 340352 من 466147

{... وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ} فيه خمسة أوجه:

أحدها: يدفعون بالعمل الصالح ما تقدم من ذنب ، قاله ابن شجرة.

الثاني: يدفعون بالحلم جهل الجاهل ، وهذا معنى قول يحيى بن سلام.

الثالث: يدفعون بالسلام قبح اللقاء ، وهذا معنى قول النقاش.

الرابع: يدفعون بالمعروف المنكر ، قاله ابن جبير.

الخامس: يدفعون بالخير الشر ، قاله ابن زيد.

ويحتمل سادساً: يدفعون بالتوبة ما تقدم من المعصية.

{وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُفِقُونَ} فيه ثلاثة تأويلات:

أحدها: يؤتون الزكاة احتساباً ، قاله ابن عباس.

الثاني: نفقة الرجل على أهله وهذا قبل نزول الزكاة ، قاله السدي.

الثالث: يتصدقون من أكسابهم ، قاله قتادة.

قوله تعالى: {وَإِذَا سَمِعُواْ اللَّغوَ أَعْرَضُواْ عَنْهُ} فيه أربعة أقاويل:

أحدها: أنهم قوم من اليهود أسلموا فكان اليهود يتلقونهم بالشتم والسب فيعرضون عنهم ، قاله مجاهد.

الثاني: أنهم قوم من اليهود أسلموا فكانوا إذا سمعوا ما غَيّره اليهود من التوراة وبدلوه من نعت محمد صلى الله عليه وسلم وصفته أعرضوا عنه وكرهوا تبديله ، قاله عبد الرحمن بن زيد بن أسلم.

الثالث: أنهم المؤمنون إذا سمعوا الشرك أعرضوا عنه ، قاله الضحاك ومكحول.

الرابع: أنهم أناس من أهل الكتاب لم يكونوا يهوداً ولا نصارى وكانوا على دين أنبياء الله وكانوا ينتظرون بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما سمعوا بظهوره بمكة قصدوه ، فعرض عليهم القرآن وأسلمواْ.

وكان أبو جهل ومن معه من كفار قريش يلقونهم فيقولون لهم: أفٍّ لكم من قوم منظور إليكم تبعتم غلاماً قد كرهه قومه وهم أعلم به منكم فإذا ذلك لهم أعرضوا عنهم ، قاله الكلبي.

{قَالُواْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ} فيه وجهان:

أحدهما: لنا ديننا ولكم دينكم ، حكاه النقاش.

الثاني: لنا حلمنا ولكم سفهكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت