{وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنْصَرُونَ (41) }
وَجَعَلْنَاهُمْ: مثل"فَأَخَذْنَاهُ"في الآية السابقة، والفعل بمعنى"صَيّرناهم"وعند الزمخشري بمعنى"دعوناهم". أَئِمَّةً: مفعول به ثان منصوب.
* وجملة:"جَعَلْنَاهُمْ"معطوفة على جملة:"نَبَذْنَاهُمْ"، لا محل لها. يَدْعُونَ: مضارع مرفوع، والواو في محل رفع فاعل. إِلَى النَّارِ: متعلقان بـ"يَدْعُونَ".
* وجملة:"يَدْعُونَ"في محل نصب صفة لـ"أَئِمَّةً".
وَيَوْمَ: الواو: عاطفة أو حالية، والظرف متعلق بـ"لَا يُنْصَرُونَ". الْقِيَامَةِ: مضاف إليه مجرور.
لَا يُنْصَرُونَ:"لَا"نافية، والمضارع مثل"يَدْعُونَ"مرفوع، مبني للمفعول والواو في محل رفع نائب فاعل.
* وجملة:"لَا يُنْصَرُونَ":
1 -معطوفة على جملة"يَدْعُونَ"في محل نصب.
2 -في محل نصب حال.
{وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ (42) }
وَأَتْبَعْنَاهُمْ: مثل:"فَأَخَذْنَاهُ". فِي هَذِهِ: متعلقان بمحذوف حال لـ"لَعْنَةً". الدُّنْيَا: بدل من اسم الإشارة مجرور. لَعْنَةً: مفعول به ثان منصوب.
* وجملة:"أَتْبَعْنَاهُمْ"لا محل لها؛ معطوفة على جملة"جَعَلْنَاهُمْ"في الآية السابقة. وَيَوْمَ: الواو: عاطفة، وفي"يَوْمَ"ما يأتي:
1 -ظرف وفي متعلَّقه ما يأتي:
"الْمَقْبُوحِينَ"على أن تكون الألف واللام للتعريف لا للصلة؛ لأن الصلة لا تعمل فيما قبل الموصول.
-محذوف يفسره"مِنَ الْمَقْبُوحِينَ"أي: قبحوا يوم القيامة، وتكون الألف واللام في"الْمَقْبُوحِينَ"صلة.
2 -معطوف على:
-محل"فِي هَذِهِ".
-"لَعْنَةً"على تقدير مضاف؛ أي: وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ولعنة يوم القيامة. وحذف المضاف لدلالة الأولى عليه، وأُقيم المضاف إليه مقامه.
والتعليق بـ"الْمَقْبُوحِينَ"أظهر في هذا السياق.
الْقِيَامَةِ: مضاف إليه مجرور. هُم: في محل رفع مبتدأ. مِنَ الْمَقْبُوحِينَ: متعلقان بمحذوف خبر"هُم"، وعلامة الجر الياء.