2 -تامًا، وفاعله"هو"يعود على"مَن"أو"عَاقِبَةُ"، أي: تحصل له عاقبة الدار.
لَهُ: في المتعلَّق ما يأتي:
1 -محذوف خبر"يَكُون"إن كان ناقصًا.
2 -محذوف خبر"عاقبة"إن كان"يَكُون"تامًا، أو كان اسمه ضمير الشأن أو ضميرًا يعود على (من) .
3 -"تَكُونُ".
عَاقِبَةُ: فيها ما يأتي:
1 -اسم"تَكُونُ"إن كان ناقصًا، أو كان اسمه ضمير الشأن.
2 -مبتدأ مؤخر مرفوع.
3 -فاعل"تَكُونُ".
الدَّارِ: مضاف إليه مجرور.
* وجملة:"تَكُونُ ..."لا محل لها؛ صلة"مَن".
* وجملة:"لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ"إن كانت جملة فيها ما يأتي:
1 -في محل نصب خبر"تَكُونُ"إن كان ناقصًا.
2 -في محل نصب حال؛ إن كان"تَكُونُ"تامًا.
والرأي عندنا أنّ"تَكُونُ"ناقص، واسمه عاقبة، وخبره"لَهُ".
إِنَّهُ: حرف ناسخ، والهاء: ضمير الشأن في محل نصب اسمه.
لَا يُفْلِحُ:"لَا"نافية، والمضارع مرفوع. الظَّالِمُونَ: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الواو.
* وجملة:"إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ ..."استئنافيّة.
* وجملة:"لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ"في محل رفع خبر"إِنَّ".
{وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَاأَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَاهَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ (38) }
وَقَالَ فِرْعَوْنُ: مثل"وَقَالَ مُوسَى"في الآية السابقة، وعلامة الرفع هنا ظاهرة.
والواو عاطفة على محذوف أو استئنافيّة.
يَاأَيُّهَا:"يَا"للنداء، و"أي": منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب.
الْمَلَأُ: بدل من"أي": مرفوع تبعه لفظًا.
* وجملة:"قَالَ فِرْعَوْنُ"لا محل لها وتحتمل أن تكون:
1 -معطوفة على محذوف؛ أي: فجمع فرعون السحرة وحصل ما حصل بينهم وبين موسى وقال فرعون يأيها الملأ.
2 -استئنافيّة.
* وجملة النداء في محل نصب مقول القول.
مَا عَلِمْتُ: مَا: نافية، والماضي مبني على السكون، والتاء في محل رفع فاعل.
لَكُمْ: متعلقان بـ:
1 -محذوف حال من"إِلَهٍ"، إن كان"عَلِمْتُ"متعديًا لمفعول واحد.