فَغَفَرَ: الفاء: عاطفة، والفعل ماض وفاعله"هو". لَهُ: متعلقان بـ"غَفَرَ".
* وجملة:"غَفَرَ لَهُ"معطوفة على جملة"قَالَ رَبِّ ..."لا محل لها.
إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ: مرّ مثيلها في الآية"37"من سورة البقرة.
* وجملة:"إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ ..."لا محل لها؛ استئنافيّة تعليليّة.
* وجملة:"هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ"- على إعراب"هو"مبتدأ - في محل رفع خبر"إِنَّ".
{قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ (17) }
قَالَ رَبِّ: كما في الآية السابقة.
بِمَا: في الباء ما يأتي:
1 -للقسم، وجوابه محذوف، أي: أقسم بإنعامك عليّ بالمغفرة لأتوبنّ، ويفسر الجوابَ المحذوف قولُه:"فَلَنْ أَكوُنَ ..."، وعلى هذا فهي متعلقة مع مجرورها بـ"أقسم".
2 -سببية متعلقة مع مجرورها بمحذوف، أي: اعصمني بسبب إنعامك عليّ، وفي هذا الوجه استعطاف لله تعالى وطلب إنعامه بإنعامه.
و"مَا"تحتمل أن تكون:
1 -مصدرية.
2 -موصولة في محل جر بالباء، وعائدها محذوف، أي: أنعمته عليّ.
-والمصدر المؤول - على أن"مَا"مصدرية - في محل جر بالباء.
أَنْعَمْتَ: فعل ماض مبني على السكون، والتاء في محل رفع فاعل.
عَلَيَّ: متعلقان بـ"أَنْعَمْتَ".
* وجملة:"قَالَ ..."لا محل لها؛ استئنافيّة.
* وجملة النداء"رَبِّ"في محل نصب مقول القول.
* والجملة المقدرة (أقسم أو اعصمني) لا محل لها؛ استئنافيّة.
* وجملة:"أَنْعَمْتَ"لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي أو الاسمي.
فَلَنْ: في الفاء مايأتي:
1 -عاطفة إن كانت الباء في"بِمَا"للقسم.
2 -رابطة لجواب شرط مقدر"فصيحة"إن كانت الباء سببية.
وفي"لَنْ"ما يأتي:
1 -حرف نفي ونصب واستقبال على بابه.
2 -حرف نفي ونصب ودعاء بمعنى"لَا".
والوجه - عندنا - الأول.
قال أبو حيان:"وقيل: فلن أكون دعاء لا خبر، ولن بمعنى"لا" في الدعاء، والصحيح أن"لَنْ"لا تكون في الدعاء ... ".
أَكُونَ: مضارع ناقص منصوب، واسمه"أنا". ظَهِيرًا: خبر"أَكُونَ"منصوب.
لِلْمُجْرِمِينَ: متعلقان بـ"ظَهِيًرا"، وعلامة الجر الياء.